عن الهوية

من أوائل الأشياء التي لفتت إنتباهي في أشبيلية حين زرتها منذ سنوات كان مسجد صغير لمحته من بعيد ثم إقتربت منه لأجد أنه كان كنيسة. فيما بعد عرفت أنه بعد طرد المسلمين ظلت العمارة لمدة 300 سنة تقريباً حكراً علي المسلمين، لم يكن لدي القشتاليين معماريين و كان معظم المعماريين الذين يبنون القصور و المباني الضخمة مسلمين بطرزهم المعمارية الإسلامية و التي توارثها الأسبان لبعض الوقت قبل أن يزيحوها بطرزهم المعمارية الغربية مثل الطراز القوطي.

لكن هذا التفسير الذي يمكن أن يفسر شكل هذه الكنيسة البسيطة الصغيرة لا يفسر كل شيء في العمارة  الإسلامية المنتشرة هناك.

كاتدرائية أشبيلية كانت مثيرة للتأمل. في الماضي كان هناك مسجد كبير. طرد القشتاليين المسلمين و حولوا المسجد لكنيسة. بعدها بسنوات طويلة قرروا أنهم الآن يمكنهم أن يبنوا كاتدرائية تعبر عنهم بدلاً من إستخدام مسجد ككنيسة، بالتالي تم هدم المسجد و بناء كاتدرائية أشبيلية.
المشكلة أن المسجد لم يتم التخلص منه بالكامل. مئذنة المسجد (المعروفة بإسم الخيرالدة la Giralda) تم إستخدامها كبرج لجرس الكاتدرائية. بالتالي المنظر هو كاتدرائية قوطية بجوارها مئذنة مسجد علي طراز من الطرز الإسلامية – أنا لست خبيراً فيهم. الأمر لا يقف هنا بل إن بعض الأبواب العملاقة للمسجد القديم تم إستخدامها، بالتالي أنت أمام كاتدرائية بأبواب عليها أيات قرآنية!

التفسير الأولي هو أن هناك قدر من الإحترام للقيمة المعمارية لهذه الأشياء. الباب العملاق و البرج لم يمكن التفريط  فيهم بسهولة. لكن تذكر أن كاتدرائية أشبيلية تم بناءها في 125 سنة، و كان الهدف من إنشاؤها كما عبر عنه معاصريها هو بناء كاتدرائية عملاقة عندما يراها الناس فيما بعد يظنوا أننا كنا مجانين! هذه كانت لفترة من الزمن أكبر كاتدرائية في العالم، و مدفون فيها عدد من المشاهير مثل كريستوفر كولومبوس. ألم يكن من المنطقي عمل أبواب جديدة و برج جديد؟ هل هو  التسامح أم هو شيء آخر؟ التظاهر بأنه لا توجد هوية إسلامية مثلاً؟ التعامي عنها؟ إعتبار أنها غير موجودة؟

بجوار الكاتدرائية مباشرة يقع الكازار Alcázar. كما هو واضح من الإسم هو تحريف لكلمة (القصر) العربية. كان إسمه قصر المورق، و هو قصر بناه بنو عباد. من ضمن الأشياء المثيرة للتأمل أن هناك غرفة في القصر إسمها (غرفة الملوك المسيحيين) أو شيء من هذا القبيل. المشكلة أن الغرفة جدرانها تعج بزخارف مليئة بكتابات إسلامية، آيات و عبارات مثل (لا غالب إلا الله) و أشياء مماثلة. عندما تقرأ المكتوب في وصف الغرفة تجد أنها غرفة بناها المسلمون لكن كان ينقصها السقف. إستولي القشتاليين عليها و بنوا السقف و قرروا أن يسموها بإسم مسيحي متعاميين عن الآيات القرآنية التي تملأ المكان.
لو قرأت ما كتب عن القصر علي  ويكيبديا فستجد أشياء تصب كلها في أنه تم هدمه و بناؤه علي يد الملوك المسيحيين علي طرازات كذا و كذا الغربية. بالنظر القصر إسلامي في معظم أجزاؤه، لو هذا تم هدمه و إعادة بناؤه علي طراز كذا و كذا الغربي فأنا بات مان. ربما هدم جزء منه لكن معظم القصر إسلامي الطابع بشكل واضح للأعمي. هناك شيء ما ناقص في صفحة ويكيبديا عن هذا القصر.

مسجد قرطبة المعروف بإسم المسجد الكبير تم تحويله لكاتدرائية. في الأصل كانت هناك كنيسة في مكان هذا  المسجد إشتراها عبد الرحمن الأول من المسيحيين ثم هدمها و بناه. عندما أخذ المسيحيين  الأندلس ثانية حولوا المسجد لكاتدرائية. للمرة الثانية تعامي شديد عن أن المكان مليء بعلامات إسلامية (مثل المحراب الذي يحدد جهة القبلة). لكن  المهم هنا هو أن اليونيسكو و مختلف المواقع السياحية و التاريخية يقولون علي المكان اليوم كمبني أثري (مسجد و كاتدرائية قرطبة)، لكن الأسبان يقولون عليه في الشوارع و علي اللافتات و في المنشورات السياحية (كاتدرائية قرطبة  فقط). هم يصرون تماماً علي إستخدام هذا الإسم و حتي لا يستخدمون الإسم الرسمي (كاتدرائية سيدة الإنتقال) بل يقولون (كاتدرائية قرطبة).

فيما بعد عرفت من أدلة السياحة أن الأسبان في الجنوب يحتفلون بذكري طرد المسلمين كل سنة حتي اليوم ! و أزيدك من الشعر بيتاً: هم يسمون طرد المسلمين (إعادة الفتح Reconquista). مثلما يعتبر المسلمون دخول الأندلس فتحاً كذلك يعتبر الغربيون طردهم فتحاً ثانياً بعد الفتح الأول الذي كان متمثلاً في حكم هذه البلاد قبل دخول المسلمين. أنا عندي تحفظات عن الإسراف في إستخدام مصطلح الفتح، خصوصاً أن ما حدث في الأندلس من جانب المسلمين كان به الكثير من الإنحرافات عن أي مقياس إسلامي نصف مقبول، و حتي القول بأنهم بنوا حضارة (بمعني أنهم بنوا أشياء و علوم) يمكن الرد عليها بأن من تلوهم من الغربيين بنوا أشياء هم أيضاً – فرديناد و إزابيلا هم من مولوا حملة كريستوفر كولومبوس. لماذا لم يقم المسلمين بإكتشاف أمريكا هو سؤال شديد الأهمية في إنحدار الحضارة الإسلامية و بزوغ الغربية علي سائر الحضارات الأخري عموماً مثل الحضارة الصينية و العثمانية، الموضوع لم يكن صدفة لكن هذه مناقشة تطول، ما يهمني هنا أن الطرفين بشكل ما صنعوا أشياء مشابهة و إرتكب كل منهم نصيباً من الجرائم. لا ترقي جرائم المسلمين لجرائم محاكم التفتيش و إبداعات الأسبان عموماً لكن بمقياس إسلامي هي جرائم كبري. لكن في كل الأحوال استوي كلا الطرفين في أنهم سموا ما فعلوه (فتحاً) و هي ملاحظة تثير التأمل.

الإنطباع العام الذي أخذته أن هناك محاولة شديدة قديمة و حديثة لمحو الهوية الإسلامية عن الأندلس، لا أتكلم هنا عن الناس فما تم من محاكم التفتيش معروف لكن حتي عن المباني. بشكل ما هناك طابع عام من تسمية أي مبني بأي إسم مسيحي حتي و إن كانت الآيات القرآنية تغرق المكان. يمكن أن أقول أن هذا نوع من التسامح الفريد لكن عندما تضعه مع غيره من الأحداث و المواقف و محاكم التفتيش و خلافه تجد صورة مشوهة من محاولة محو الهوية الإسلامية أو التعامي عن وجودها أو التظاهر بأنها ليست هناك.

عموماً كلما ثارت مناقشات الهوية أشعر أن النقاش سخيف و الأفعال أسخف. يمكنك أن تتكلم عن الهوية بالوصف، مثلما أصف نفسي بأن هناك أشياء أثرت في بسبب نشأتي في مصر، أشياء في شخصيتي تأثرت بفكري الإسلامي، أشياء في شخصيتي تأثرت بما أتيح لي في هذا الزمن من وسائل (مثل الكمبيوتر، الخ)، و المثل يمكنك أن تفعله عندما تبدأ الكلام عن المجتمعات و الناس، لكن السخف يبدأ عندما نبدأ الكلام عن (حماية الهوية) أو (فرض الهوية الفلانية) أو حتي خلق هوية من الفراغ كما سنري مع إسرائيل لاحقاً هنا.

في العالم اليوم هناك عبارة تتردد كثيراً هي (سياسات قائمة علي الهوية Identity based politics)، و كما هو واضح من الإسم هي سياسة تدور حول الهوية: حمايتها، فرضها، عداء الآخرين بناء علي هويتهم، الخ.

هناك كتاب أكاديمي إسمه (اختراع الشعب اليهودي The invention of the jewish people) ، كتاب من تأليف أستاذ تاريخ إسرائيلي. فكرة الكتاب بإختصار أنه لا يوجد شيء إسمه الشعب اليهودي، لا يوجد جنس يهودي خالص، اليهود إختلطوا بغيرهم و تزوجوا و تصاهروا و إنتشروا في الأرض. في كل دول العالم كانت يهودية اليهود جزء من هويتهم لكنها لم تكن كل هويتهم، بمعني أن اليهودي الفرنسي كانت في شخصيته و حياته  عوامل من المجتمع الفرنسي لم توجد في حياة اليهودي الإنجليزي مثلاً، و يذهب الكتاب لأن يثبت أن هذه العوامل كانت أحياناً كثيرة أكثر وضوحاً من العامل اليهودي في شخصية كثير من اليهود حول العالم. يكمل الكتاب في فكرة أن قيام إسرائيل إحتاج لإختراع صورة لم توجد عن شعب نقي، لم يختلط بالشعوب الأخري و هويته نقية محفوظة، الخ. بالطبع كلنا نعرف النتيجة.

لكن من ضمن الأشياء اللطيفة أن الكتاب ككتاب أكاديمي قدم تعريفات للهوية من البداية، و حاول أن يجد تعريفاً لما يمكن أن يجعلني أن أسمي شخصاً ما (ألماني) أو (بلجيكي) الخ، و إستعرض مختلف الحركات القومية عبر التاريخ المعاصر.
في الماضي كان الأمر أكثر سهولة، كان الدين و اللغة عامل أساسي في تحديد الشعوب. بالطبع لم توجد دول أصلاً بل قبائل و شعوب أكثر منها دول محددة. الإنتقال من دولة لأخري و شعب لآخر كان سهلاً نسبياً، لا قواعد دخول ولا تأشيرات ولا تصاريح إقامة.
ما أن بدأ الكلام عن هوية الشعب الفلاني و ما الذي يجعلنا (دولة) سوياً في مواجهة الدولة الأخري حتي صار الأمر (مسخرة). اللغة لا تصلح لتفسير الفصل بين الشعوب في كل الأحوال لأن هناك دول يعيش فيها ناس تتكلم لغات مختلفة (إنجليزي و فرنسي في كندا، هولندي و فرنسي في بلجيكا، اربع لغات في سويسرا، الخ). ماذا عن العرق؟ في المانيا النازية كان تعريف الألماني بالعرق الآري. بالتالي يمكن بسهولة أن تكون من أصل ألماني لكنك لم تر ألمانيا و لا تتكلم كلمة ألمانية واحدة لكن النازيين يمنحوك الجنسية الألمانية! أتابع حساب علي تويتر يقوم برصد أحداث الحرب العالمية الثانية يومياً علي مدي سنين بحيث أنه يكتب الأحداث التي تمت في مثل هذا اليوم عام كذا. بدأ بعام 1939 و هو الآن في العام 1942. ميزته أنه يصف الأحداث اليومية الصغيرة التي أحياناً تضيع في خضم الصورة الكبري للمعارك و الإنتصارات و الهزائم الخ. من ضمن  الأشياء التي لفتت نظري من ضمن هذه الأحداث اليومية البسيطة أن الألمان عندما كانوا يرسلون اليهود لمعسكرات الإعتقال كانوا يجرون فحصاً للأطفال لتصحيح العرق، بمعني أنهم كانوا يظنون أن بعض هؤلاء الأطفال من العرق الآري و إختلط أهلهم باليهود مثلاً أو شيء مجنون من هذا القبيل، بالتالي كان الظباط الألمان يفحصون الأطفال و من يرون من صفاته الجسدية أنه من أصل آري كان يستثني من الإرسال لمعسكرات الإعتقال و يرسل لألمانيا ليمر بشكل من أشكال التصحيح! لا أعرف ما هي العوامل العرقية التي يحكم الضباط بناء عليها لكن الأمر مجنون علي كل حال، لا يوجد فارق كبير.

في أوروبا اليوم هناك شكوي دائمة من ضياع الهوية الأوروبية. مفهوم تماماً، أنتم لا تنجبون و تحتاجون أشخاص من الخارج و إلا ستنهار الدولة لأن ربع السكان في سن التقاعد. في هولندا بشكل ما يتكلم الكل عن الموضوع علي أنه تجربة جديدة، زمن مختلف، الشركات متعددة الجنسيات تحتاج ناس من ذوي الكفاءة المرتفعة بالتالي كثر الأجانب، يحتاجون لعمالة يدوية من شرق أوروبا ليقوموا بالأعمال اليديوية التي لا يكفي الهولنديين لملأها، الخ. بالطبع عدد من هؤلاء الأجانب يتقدمون للحصول علي الجنسية الهولندية بعد فترة إقامة. بالرغم من أن الهولنديين عموماً من أقل الشعوب الأوربية عنصرية لأنهم تجار في الأصل، يبحثون عن المصلحة و يقبلوا أي شيء لا يضرهم ( مثلاً عندما أنهوا إحتلالهم لأندونيسيا عرضوا علي أهلها أن من يريد أن يأتي معنا و يصير هولندياً فلا بأس! و هم أول شعب في العالم يبيح زواج الشواذ و الدعارة و  المخدرات البسيطة مقننة)، علي الرغم من هذا التسامح العام إلا أنهم قرروا أن يجعلوا من يرغب في الحصول علي الجنسية يمر من إختبار إندماج ليتأكدوا من تشربه للمباديء الهولندية. الإختبار مسخرة، هناك برنامج نقدي كوميدي شهير، النسخة الهولندية من باسم يوسف، خصص جزء من حلقة لهذا الإختبار، مستعرضاً أسئلة عامة من نوعية (ذهب فلان للسوبرماركت فحدث كذا و كذا ، ماذا يفعل؟) و يعطيك إختيارات كلها مقبولة ولا تعرف بالظبط ماذا يحدث هنا، و أسئلة أخري غير مفهومة إطلاقاً للمقدم الهولندي القح الذي يقرأ الأسئلة بينما الجمهور يضحك في تلذذ، الخ. هناك أحمق ما حاول أن يلخص الهوية الهولندية في بضعة أسئلة بالتالي النتيجة معروفة سلفاً.

بالطبع كل الناس تأخذ كورساً بسيطاً في كيفية إجتياز هذا الإمتحان، و مازال الناس تحافظ علي هوياتها بشكل محترم بمزياتها و سلبياتها، مازل البولنديين واضحين، مازال الأتراك واضحين، مازال المغاربة واضحين، بمعني أن لهم عاداتهم، محلات تستورد الطعام من بلادهم الأصلية، لغتهم، ما زال هناك مسلمين من أصل مغربي يحافظون علي أفكار من نوعية (حرمانية تعليم الفتيات) رغم أنهم مولودين في هولندا الخ. الهوية أعقد من أن تمحي أو تتغير أو تفرضها بإختبار سفيه.

لنضيف للمسخرة، فهولندا و ألمانيا مثلاً تطلب منك أن تسقط جنسيتك القديمة عندما تحصل علي جنسيتهم. هذا عظيم لكن ما الذي يتغير هنا؟ ستظل هويتي كما هي، بجوانبها المصرية، بجوانبها الإسلامية، و بجوانبها التي إكتسبتها من الغرب لأني إكتسبت طباع و أفكار بالحياة هنا بالتأكيد. بالطبع قرار متخلف كهذا له إستثناء: ماذا عن الدول التي لا تسمح لك بأن تسقط جنسيتك القديمة من الأصل؟ الدول القمعية مثل تركيا و المغرب و سوريا و إيران لا تسقط جنسيتها عن مواطنيها، بالتالي يمكن أن تكون تركي من الجيل الثالث للمهاجرين و أبوك لم ير تركيا إلا أن الخليفة التركي قرر أنك تركي الجنسية و هو يعتبر أن هذا نوع من الغزو الناعم لأوروبا و يوجه نداؤه للأتراك في أوروبا بأن يشتروا منازل و ينجبوا كثيراً. الجانب المأسوي من هذه المهزلة أن المغرب التي لا تسقط الجنسية كذلك و كدولة قمعية تستغل هذا في فرض قوانين علي مواطنيها حتي خارج المغرب أو أثناء زيارتهم لأهلهم كما يفعل الخليفة عندما يعتقل الصحفيين الأوربيين من أصل تركي عندما يزوروا تركيا إن كانوا من منتقديه، الحجة في الحالتين (هذا مواطن مغربي أو تركي، ليس لكم شأن به، هذا شأن داخلي) ولا يعامل معاملة المواطن الأجنبي مما دفع بعض الهولنديين من أصل مغربي إلي مناشدة الحكومة التدخل لإجبار المغرب علي إسقاط الجنسية المغربية عنهم !

للأسف الناس اليوم تحب مناقشة الهوية و الصراع القائم عليها، و السياسيين يلعبوا علي هذه النقطة كثيراً و تجد صدي لدي الناس، هذه هي الموضة اليوم للأسف، و كالعادة ما أن يبدأ الكلام عن الهوية فالكلام يصبح مهزلة بجوانب مأسوية للأسف لأن الناس لا تتكلم في إطار الفهم (مثل ما هي العوامل التي تجعلني ما أنا عليه) بل في إطار الفرض و التغيير، و لأن الناس لا تستطيع تقبل فكرة أن هناك آخرين و أن تاريخنا مبني في جزء منه علي أعمال أشخاص مختلفين عنا عاشوا هنا و أضافوا للحياة و المكان، ولا تستطيع أن تقبل فكرة أن شخصية الإنسان أعقد من حصرها في عامل واحد دون غيره.

ردان على “عن الهوية”

  1. يقول محمد حسام:

    -“أنا عندي تحفظات عن الإسراف في إستخدام مصطلح الفتح، خصوصاً أن ما حدث في الأندلس من جانب المسلمين كان به الكثير من الإنحرافات عن أي مقياس إسلامي نصف مقبول” اعلم انحرافات المسلمين فى الاندلس بين بعضهم البعض وتمزيقهم للملك وقيام ملوك الطوائف والخيانات المتبادله الخ ، هل هذا ما تقصده بالانحرافات ؟

    -من فضلك عاوز حساب تويتر بتاع يوميات الحرب العالميه الثانيه .

    • يقول محمد عادل:

      بالإضافة لمجازر إرتكبوها أحياناً أثناء الحروب مع الغربيين (لا أتذكر هل كانوا قشتاليين أم أي فصيل من الفصائل الأوروبية المسيحية) تخالف تعاليم الإسلام في الحروب و التعامل مع الأعداء عموماً.

      بالنسبة لحساب تويتر الخاص بالحرب العالمية الثانية:
      https://twitter.com/RealTimeWWII

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.