هندسة عين شمس و ملخص التاريخ – 1

يحكي أن أحد الملوك إستدعي وزيره و طلب منه أن يكتب له التاريخ كله ليقرأه و يستفيد منه، فغاب الوزير عشر سنوات و عاد بعدد ضخم من المجلدات تحمله البغال، فقال الملك :”لا وقت لدي لقراءة كل هذا، قم بتلخيصه”.

غاب الوزير بضع سنوات أخري و عاد بخمسة مجلدات فقط، فقال الملك: ” لا وقت لدي لقراءة خمسة مجلدات، قم بإختصارهم مرة أخري”، فغاب الوزير بضع سنوات و عاد بمجلد واحد فقط ليجد الملك علي فراشه يعاني سكرات الموت. قال الملك : “يا وزير لا وقت لدي ولا قوة لأقرأ هذا المجلد فإختصره لي.

قال الوزير: “يا مولاي، ولد الناس فعاشوا فعانوا فماتوا”. فإبتسم الملك و مات مستريحاً.

لمن لا يعرف، أنا خريج كلية الهندسة (الهلوسة في أقوال أخري) جامعة عين شمس قسم الحاسبات و النظم. ما سأحاول أن أفعله هو أن ألخص فترة دراستي في هندسة عين شمس كما لخص الوزير التاريخ، و لكني سألخصه في مقال من جزئين بدلاً من أن ألخصه في عبارة واحدة.

لماذا فعلت ما فعلت

في أثناء الدراسة الثانوية كنت قد بدأت الإهتمام بالكمبيوتر. لم أكن قد بدأت في تعلم البرمجة و لكن الكمبيوتر و خصوصاً ألعاب الكمبيوتر جذبتني بشدة. بعد ظهور النتيجة ترددت بين دخول كلية الهندسة و دخول كلية الحاسبات و المعلومات. كنت أعرف أنه لا توجد كلية تقوم بتدريس الحاسبات في مصر بشكل جيد سواء كانت كلية الهندسة أو الحاسبات و المعلومات لذا قررت أن أدخل كلية الهندسة و أن أدخل قسم هندسة الإتصالات. كنت أهدف أن أتخرج كشخص يجيد ما يفعله و ليس أحمق يحمل شهادة كالحمار الذي يحمل أسفاراً لذا إن لم أستطع أن أتعلم الحاسبات كما ينبغي إذن فلأدرس هندسة الإتصالات.

الشيء الوحيد الذي ندمت عليه في قصة دراستي في الكلية هو أني لم أصل صلاة الإستخارة قبل أن أدخل كلية الهندسة. لو كنت صليت صلاة الإستخارة لما ندمت علي دخولها و لما فكرت أحياناً أنها أضاعت الكثير من وقتي و مجهودي فيما لا يفيد.

في السنة الإعدادية ذهلت حين وجدت أن أغلب المواد لا أهمية لها. كنت أسأل أقاربي أو أصدقائي الأكبر مني عن ما إستفادوه من مواد مثل الهندسة الوصفية أو الكيمياء في دراستهم بعد السنة الإعدادية فأجد الرد المكرر هو أنها مواد لا فائدة لها. هناك مواد أخري قد تكون مفيدة لك إن دخلت قسماً بعينه، مثل هندسة الإنتاج التي قد تفيد طلبة قسم ميكانيكا و لكنها لا فائدة لها بالنسبة لطلبة قسم الإتصالات مثلاً.

النقطة الأخري التي أثارت ذهولي هو أن هناك إتجاهاً عاماً لدي الأساتذة للفخر بأن هندسة عين شمس كلية صعبة و ليست مثل كليات الجامعات الأخري. كنت أجد أن مصدر الصعوبة هو الكثير من التعنت في التدريس و التصحيح و المبالغة في حجم المواد و الحشو، دعك بالطبع من أساليب التدريس الغبية التي سأفرد لها جزءاً كبيراً في هذه المقالات. كلما سمعت أستاذاً يفخر بهندسة عين شمس و أنها كلية صعبة لأنها علمياً ثقيلة تذكرت كلمة أينشتين عن الأحمق الذكي الذي يستطيع أن يجعل الأمور كلها صعبة و معقدة بينما الأمر يحتاج للمسة عبقرية لكي تصير الأمور سهلة مبسطة.

أيضاً لفت نظري أوراق الدروس التي تعتبر المفتاح الأساسي للنجاح و الإستذكار بعكس الفكرة التي كانت لدي أن الجامعة هي المكان الذي يذاكر فيه الطالب من أي مرجع المهم أن يأتي بالمعلومة.

أحد أقاربي يكبرني بأربع سنوات، كان هو في السنة النهائية عندما كنت أنا في السنة الإعدادية. ذات مرة قابلته في الكلية فقال لي دعك من شراء المراجع و الكتب، عليك بورق الدروس التي يتركها المعيد في المكتبة و عليك بالحضور لتعرف كيفية تفكير أستاذ المادة و لكن لا تقرأ من المراجع و الكتب الي آخر هذه الأشياء.جدير بالذكر أنه كان أول الدفعة و هو الآن معيد بالكلية.

عامة لا توجد في السنة الإعدادية الكثير من المراجع، بل هي كتب لا قيمة لها من الناحية العلمية يقوم الأساتذة بتأليفها و بيعها علي سبيل أكل العيش أو السبوبة و بالطبع لابد من أن تكون التمارين المطلوب تسليمها من داخل الكتاب لكي يجبر الطالب علي شراء الكتب.

هناك نقطة أخري أدهشتني هي أنه لا يوجد منهج محدد. السياسة العامة هي أن يقوم الأستاذ بالتدريس إلي أن تنتهي السنة و يلغي ما تبقي من المنهج. هذا له معني من إثنين، إما أن الطالب سيتخرج و هو ناقص علمياً و إما أن المادة من الأساس لا أهمية لها.

من هنا أدركت أني لن أخرج من هذه الكلية مؤهل علمياً أيا ما كان القسم الذي سألتحق به. في هذه الفترة بدأت أفكر في دراسة برمجة الألعاب و بدأت في هذا الطريق في أثناء إمتحانات آخر العام للسنة الإعدادية. هناك شيء إكتشفته في هذه الكلية هو أن أيام الإمتحانات هي الأيام التي يبدأ فيها المرء مشاريع جديدة قد تغير من إتجاه حياته أو يكتشف كتباً رائعة أو يبدأ في تعلم شيئاً مثيراً جذاباً، المهم أن كل الطرق و الظروف في أيام الإمتحانات تؤدي إلي أي شيء إلا المذاكرة! لا أعرف إن كانت هذه ظاهرة عامة أم أنها شيء خاص بي وحدي.

لم أكن أجيد البرمجة، و العاب الكمبيوتر هي أحد أعقد فروع البرمجة و تحتاج بالإضافة الي معرفة قوية بلغة البرمجة إلي خلفية رياضية و فيزيائية كبيرة. في أثناء بداية تعلمي برمجة الألعاب تعرفت علي محمد حجاج الذي صار فيما بعد أحد أصدقائي المقربين. كان محمد زميلي في السكشن و علي الرغم من هذا لم تكن لي علاقة به طوال العام لأني إنطوائي بدرجة كبيرة. إكتشفت أن محمد له باع في برمجة الألعاب منذ عدة سنوات – حاز فيما بعد علي مناصب شرفية في برمجة الألعاب من شركة مايكروسوفت لمستواه العلمي و صار بعدها مبرمجاً في مايكروسوفت- و قد ساعدني بشدة في أن أدخل هذا المجال الصعب. كلما فكرت في الموضوع أجد أنه ليس من المصادفة بل هو توفيق من الله لا شك فيه لولاه ربما كنت تعثرت و تخليت عن الفكرة برمتها و لتغيرت حياتي، و ربما كانت معرفتي بمحمد حجاج هي الميزة الوحيدة لدخولي كلية الهندسة.

فيما بعد أكملت في مجال برمجة الألعاب و دخلت بعدها مجالات أخري من البرمجة و أهملت الكلية، صار هدفي فقط أن أنجح بغض النظر عن التقدير و الدرجات بأقل خسائر ممكنة، هذه الخسائر هي الوقت و المجهود. لم يكن في بالي أني سأعمل مبرمجاً، بل كنت أفكر فيها من منطلق من يترك المذاكرة ليجلس مع أصدقائه علي المقهي. ما دمت متأكداً أني لن أتعلم من الكلية فلأنزل للجلوس علي المقهي، و كان المقهي الخاص بي هو أمام الكمبيوتر لأتعلم البرمجة.

بدأت في العمل في السنة الثانية و صرت مديراً تقنياً في نهاية السنة الثالثة. عملت مع شركات أمريكية، كندية و بريطانية و ظهرت أمامي فرص للسفر للخارج ملتحقاً بعدد من الشركات العملاقة مثل مايكروسوفت و HP. إشتركت في أبحاث علمية و مراجعة مراجع علمية و أبحاث لعدد من المجلات العلمية الشهيرة في مجال البرمجيات.كما يقول د. أحمد خالد توفيق فإن القاريء لن يحب أن يتحدث أحدهم ليخبره أنه لا شخص لا بأس به، و لكني أحاول أن ألخص الخلفية العلمية التي علي أساسها سأبني نقدي للكلية و منهج التدريس و أسلوب تفكير الطلبة.

التخصص

لنتتبع معاً المراحل التي يمر بها طالب كلية الهندسة حتي يتخرج من قسم الحاسبات و النظم. أول سنة في كلية الهندسة هي السنة الإعدادية و فيها يدرس الطالب الكثير من المواد التي لا فائدة لها (بإعتراف من يقومون بتدريسها) أو المواد التي لا فائدة منها إلا بالنسبة لقسم معين. بعدها يتم التخصص في شعبة الهندسة الكهربائية، و التي تعني أن الطالب سيتخرج كمهندس حاسبات أو إتصالات أو قوي. لمدة سنتين يدرس الطالب مواد تتعلق بالأقسام الثلاثة بالإضافة الي بعض المواد التي لا فائدة منها و التي يقوم بتدريسها أساتذة من أقسام ميكانيا و مدني. علي سبيل المثال أنا درست نظم الحرارة و الضغط و بالبخار، نظم الري و بناء السدود، نظم نقل الكهرباء، الخ. لا تسألني عن فائدة هذه الأشياء بالنسبة لمهندس كمبيوتر فأنا لا أعرف حتي اليوم، و لا أستبعد أن يأتي اليوم الذي تقوم الكلية بتدريس تشريح الضفادع إن رأي أحد الأشاوس أن يضيف التشريح إلي لائحة المواد.

في السنة الثالثة و الرابعة يتخصص الطالب كمهندس حاسبات و نظم، و هي كلمة واسعة يدرس الطالب تحتها البرمجة و الشبكات و التحكم و تأمين المعلومات و الهاردوير. كل فرع من هذه الأفرع يفرد له قسم مستقل أو كلية مستقلة في الجامعات الغربية و لكن لدينا يدرسها المرء علي مدي سنتين. حاول أن تتخيل مدي المعلومات التي يكتسبها الطالب من وسط كل هذا الهراء و تكون مفيدة له في عمله فعلياً، هذا إن إفترضنا أن تدريس هذه المواد يتم بما يرضي الله.

قال أحد زملائي: “في السنة الإعدادية لا يتعلم المرء شيئاً مفيداً و يصبر حتي يدخل قسم الهندسة الكهربائية كنوع من التخصص، عندها سيبدأ التعلم الفعلي. في قسم الهندسة الكهربائية لا يجد المرء سوي المزيد من الهراء فيظل عامين في قسم الهندسة الكهربائية إنتظاراً لأن يدخل قسم الحاسبات و عندها سيبدأ في التعلم بجدية. في السنة الثالثة حين يدخل قسم الحاسبات و النظم يكتشف أنه لا فائدة من هذه الكلية و لكنه يكتشف هذه الحقيقة في وقت متأخر للغاية”.

المشكلة نفسها موجودة في بعض الأقسام الأخري. عملت لفترة مع زميل خريج قسم إتصالات بكلية الهندسة جامعة القاهرة. أخبرني هذا الزميل أن أحد أساتذته قال لهم أن ما يدرسه المرء في هندسة الإتصالات بجامعة القاهرة يتم فصله إلي سبع أقسام مستقلة في كليات الدول الغربية.

الأستاذ الجامعي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

هناك نقطة تثار كلما إنتقد أحدهم أسلوب التدريس الجامعي هي أن الأستاذ الجامعي أكثر خبرة و معرفة و بالتالي هو الأقدر علي وضع المنهج. في أحد إجتماعات مجلس القسم حين إعترض بعض الطلبة علي أسلوب تدريس مادة معينة كان رد رئيس القسم علي الطالب الذي قدم الإعتراض هو “من أنت حتي تعترض”. الأمر قد يكون مقبولاً إن كان من جانب أستاذ جامعي بذل الكثير من الجهد ليصل لهذا المنصب الإجتماعي – الأستاذ الجامعي في مصر ليس منصب علمي – و لا يقبل أن يسلبه أحدهم مجده و فشخرته – لا أجد لفظاً مماثلاً في العربية الفصحي للأسف – و لكن المشكلة أن بعض الطلبة مقتنعين بهذا. حين أناقش أحدهم عن أسلوب تدريس أو محتوي مادة ما لابد بأن أجد من يرد علي بأن الأستاذ أعلم منا بالمادة لأنه كبير و نحن صغار!

في الغرب حين تقدم رأياً علميا لا يسألك أحدهم من أنت بل يناقش معك ما تقول بحيادية تامة. في مقدمة أحد المراجع التي قام أستاذ في جامعة MIT بتأليفه وجدت صفحتين كاملتين ممتلئتين بأسماء الطلبة الذين قدموا إقتراحاتهم للأستاذ من أجل تحسين محتوي الطبعة الثانية من الكتاب بناء علي نقدهم و ملاحظاتهم علي الطبعة الأولي.

في الغرب هناك ما يسمي ب Proof Reader أو Reviewer للكتب و الأبحاث و هو شخص أو أشخاص ممن يستهدفهم المرجع العملي أو المقال. إن كان المقال مكتوباً للأطباء يكون هذا الشخص طبيباً و إن كان للمهندسين يكون هذا الشخص مهندساً و هكذا. يقوم هذا الشخص بقراءة المقال أو الكتاب و يقدم ملاحظاته عليه، سواء الأخطاء العلمية أو أخطاء في أسلوب التدريس و تقديم الفكرة …الخ. لا أحد يسألك من أنت بل يفكر فقط فيما تقدمه من نقد للكتاب أو المقال. عادة ما يطلب مؤلف الكتاب أو البحث Proof Reader ليتطوع بمراجعة الكتاب أو البحث لأنه يهتم بالمحتوي العملي نفسه و ليس بأنه الأستاذ العظيم.

في إحدي المرات كنت واحد من أربع متطوعين لمراجعة أحد الأبحاث التي كانت مقدمة لإحدي أكبر مجلات البرمجيات الأمريكية التي تصدرها هيئة ال IEEE الشهيرة. الورقة العملية قام بإعدادها إثنان من الأساتذة أحدهما أمريكي و الآخر هولندي. كنت الوحيد من المراجعين الذي كان يري عدم نشر البحث، و قد أخذت هيئة تحرير المجلة برأيي و إعتذرت للأساتذة الذين أعدوا البحث. أنا لا أحوز نصف المنصب العلمي أو الدرجات التي يحملها من قاما بإعداد هذا البحث و لكن قراري كان مشفوعاً بمبررات علمية مقنعة لهيئة تحرير المجلة و بالتالي تم الأخذ بها.

أسلوب التفكير الذي يخرج به الطالب نفسه من دائرة الفهم و يتركها للأستاذ مثل الكهنة في القبائل البدائية الذين لهم وحدهم الإتصال بالآلهة و الأرواح يحد من قدرة الطالب نفسه و تترك قدرته علي النقد و مستوي تفكيره العلمي كما هو، و يظل يقبل ما يلقي اليه دون تمييز مادام يأتي من الكاهن الأعظم.

هذا يقودنا لنقطة أخري هي ما يتعلمه الطالب من الأستاذ الجامعي. عادة الطالب لا يعرف شيئاً عن المادة العلمية، يدخل المحاضرة ليجد شخصاً يخبره بمعلومات هو لم يسمع بها من قبل و بالتالي فهو يشعر أن الكلية مفيدة و أنه الأستاذ الجامعي هو شخص ذو علم. أحد زملائي حين سمعني أنتقد المناهج العملية في هندسة عين شمس رد بأن المناهج في هندسة عين شمس ممتازة فسألته و ماذا رأيت بخلاف مناهج هندسة عين شمس؟ هل قرأت كتباً أو سمعت شرحاً آخر سوي ذلك الموجود في الكلية فبهت و لم يرد. هو لم ير في حياته سوي هندسة عين شمس فلا يعرف بالظبط ما المفترض أن تكون عليه الأمور، لا يعرف ما يجب عليه أن يدرسه و ما مقدار ما درسه بالفعل من هذا الواجب دراسته، دعك بالطبع من أني أقدم له فكرة مرعبة يحاول أن يرفضها هي أنه أضاع من عمره خمس سنوات مرهقة في ما لا يفيد و هو ما أري أنه حقيقة.

الدعاية هي أحد العوامل التي تعمي الطالب عن إنحدار مستوي الكلية. لهندسة عين شمس سمعة ممتازة في المجتمع المصري – و إن كانت بدأت تفقد هذه السمعة لدي الكثير من الشركات – و عند دخول الكلية في السنة الإعدادية يتلقف الطلبة عدد من الأساتذة الذين يقضون نصف المحاضرة في بيان عظمة هندسة عين شمس- و بالتالي عظمتهم الشخصية – مقارنة بكليات الهندسة الأخري التي تبدو كمدارس إعدادية بجوار هندسة عين شمس. ربما يمكنك عزيزي القاريء أن تتخيل حجم هذه الدعاية و تأثيرها إن علمت أن أحد الطلبة رد علي ذات مرة حين إنتقدت الكلية بأن المناهج في هندسة عين شمس تماثل المناهج في ناسا!

بالطبع ناسا هي هيئة أبحاث الفضاء و ليست هيئة تعليمية فليست بها (مناهج)، و إن كانت هندسة عين شمس تماثل ناسا في المستوي العلمي فإن وسامتي تفوق وسامة توم كروز و براد بيت و بيرس بروسنان مجتمعين.
الجزء الثاني من المقال هنا.

إقرأ أيضاً:

39 رد على “هندسة عين شمس و ملخص التاريخ – 1”

  1. يقول makine:

    أنا بس عايز اعلق على الجزء بتاع الكورسات
    أنا مهندس مدني (عين شمس طبعاً ) و بعد ما خلصت سافرت كندا عشان أكمل دراسة .. الكورسات بتاعة ال-unserdraduate في عين شمس لا تقل عن الكورسات في الجامعتين إلي أنا درست فيهم (وحدة منهم ال جامعة نمرة 18 على ال عالم )

    الدكاترة عندنا معظمهم درس برة فكل وحد فيهم بيحاول لما يرجع يدرس حاجة من إلي هو درسها.

    و في حاجات أنا دراستها في الكلية…… في كندا بيدرسها ل ال-graduate مش undergraduate

    لكن كورسات ال-graduate مفيش مقارنة هما احسن مليون مرة
    عشان احنا البحث العلمي عندنا أي كلام (الا ما رحم ربي )

  2. يقول ابوشنب:

    يمكن تكون المشكلة فيك على فكرة

    انا خريج عين شمس

    ودرست الوصفية على يد الرقباوي

    وشفنا ايام سودا

    والواحد كان بيكره اليوم اللي دخل فيه هندسة

    لكن ده كله مش معناه ان انا صح

    بالعكس بعد ما اشتغلت

    اكتشفت فعلا انه فيه فرق بين خريج عين شمس واي خريج تاني

    ابسط حاجة

    مهما كان فيه مشاكل في الشغل

    بنتعامل معاها

    عشان مش هتكون اسود من ايام الكلية

  3. يقول محمد عادل:

    في فيلم (جري الوحوش) كان محمود عبد العزيز فخوراً بأن أبيه هو من قام بتنجيد القطن لبنت مأمور قسم الشرابية سنة 1961. الفكرة أن إبنة مأمور قسم الشرابية سنة 1961 ليست ديانا لكي يصير تنجيد القطن الخاص بها عملاً بطولياً.

    نفس الشيء يمكن قوله عن فكرة أن خريج هندسة عين شمس أفضل من خريجي باقي الكليات المصرية (و هو ما أشك فيه من واقع ما رأيته)، إذ أنها كلها في النهاية كليات لا تساوي شيئاً ولا قيمة لها. منذ سنتين كان ترتيب جامعة عين شمس في التصينيف الدولي للجامعات هو الجامعة رقم 7076 و تعلوها جامعات الأزهر و حلوان و القاهرة. في هذا التقييم كان ترتيب أعلي جامعة مصرية (و هي جامعة القاهرة) يزيد عن 4000 ، للأسف لا أتذكر الرقم بالتحديد.

    بالنسبة للقدرة علي التحمل و مواجهة المشاكل فإن خريجي المعتقلات قد واجهوا ظروفاً أقسي من ظروف الكلية و علي الرغم من هذا لم يقم أي صاحب عمل بنشر إعلان يطلب خريجي معتقلات لكي يضمن أن مشاكل العمل و تعقيداته ستكون شيئاً هيناً بالنسبة لهم.

    • يقول على:

      مع احرترامى لكلامك بس بتوع المعتقلات منجحوش فى حاجة اما طلبة الهندسة وبالذات الحكومية من كتر مقبلتهم الحواجز (المشكلات) الكبيرة وينجحوا فى تعديها اما تقبلهم بعد كدة مشاكل بتبقى بالنسبة ليهم لعب عيال عشان هما نجحوا فى الاصعب منها بمراحل واى حد يدخل اى مكان ويقعد فيه 5 سنين وميتعلمش منه حاجة فالعيب فيه مش فى المكان

  4. يقول Mo'men:

    انا خريج جامعه القاهره , و مسجل ماجستير في جامعه عين شمس واستطيع ان أقر – بموضوعيه شديده – ان كلا الجامعتين تقدم تعليم مشوه وناقص!

    لقد لاحظت مدي اعجاب خريجي عين شمس بجامعتهم و اعتقادهم انهم “احسن” خريجي الجامعات الحكوميه ..لقد تعاملت مع الكثيريين من خريجي عين شمس و هم ببساطه – كأي مجموعه من الافراد “population ” – فيهم الكويس و الوحش و لكنهم يجتمعون جميعا انهم يظنون انهم – خير اجناد – اقصد طلاب مصر .. و قد يكون السبب في “تضخيم” و “تفخيم” الساده الدكاتره لجامعه عين شمس المبجله او لانهم ببساطه “ينتمون” اليها.

    من يجادلني في اي الجامعتين “القاهره و عين شمس” افضل , اقول له انت تقارن بين احسن الوحشيين و ليس بالضروره ان فلان خريج عين شمس احسن من علان خريج القاهره ان تترجم – بضم التاء – الي ان عين شمس احسن من القاهره ! هذا الربط insignificant – او غير دال في علم الاحصاء. كمن يربط ان شاي ليبتون احسن من شاي العروسه لان جميع افراد العائله يفضلونه!

    لكي تقارن بين مذاق التفاح و البرتفال .. يجب ان تتذوق الفاكهتين .. وليس واحده فقط و تجزم انها افضل الفواكه , و بالنسبه لمستوي الخريجيين , فهذا الموضوع يحكمه عوامل كثيره اخري و يجب عدم اختذال هذه العوامل لجوده التعليم بالجامعه و سمعتها في السوق!

    ومصر عامه لا يوجد بها علم ولا علماء .. فلا داعي للتباهي بشئ مفقود.

  5. إحم ..

    طيب أنا هندسة القاهره .. و بكل صراحه كنت بانظر باستخفاف شديد لاعتزاز طلبة عين شمس بكليّتهم ولا أرى داعيا لهذا الاعتزاز !! دى ناس اتقال لها إحنا أجدع ناس فى مصر و أخذوا هذا الأمر كحقيقه لا يأتيها الباطل برغم أن السؤال البديهى هو من الذى قرّر هذا وعلى أى أساس -علمى أو غير علمى- قرّره !!

    أنا باشوف الموقف ده مماثل لموقفنا بتاع الحضاره و العراقه اللىّ كلّنا عارفينه !! ناس بتتفاخر بأمور لا علم لها بها ولا يد لها فيها وليس لديها دليل حتى على جدارتها بأن تفخر بشئ هلامى غير محدّد الملامح و الصفات ..

    على فكره كتبت هذا التعليق قبل قراة التعليقين الثالث و الرابع :)

    بخصوص المواد التى يتم تدريسها و كونها منتهية الصلاحيه .. أتذكّر فى سنه أولى و تانيه كهربا كنّا بندرس فى مادة الحاسب الآلى لغة الفورتران !! و السبب الوحيد الذى استطعت أن أصل إليه كسبب لدراستنا هذه اللغه هو عدم رغبة الدكاتره فى تعلّم شئ جديد يدرّسوه لنا .. ورق الماده الذى كانوا يستخدمونه فى محاضراتهم كان مصفرّ من شدّة القدم !! ولا تعليق ..

  6. يقول ahmedcse:

    السلام عليكم و رحمة الله
    انا مع محمد عادل في كل ما قاله فقد فقدت في هذه الكلية احلى سنين الشباب والتي راحت بمجهود جبار وسنين عدة وفى الأخر ما تعلمت برمجة المن بره الكلية ومع نفسي
    اسف لكن هذا هو الواقع قسم حاسبات لازم يكوون من اولى و يتقسم فرعين شبكات وبرمجة وتحكم الي او يكوون نظام تعليم ساعات (تقريبا كل المواد اختياري)زي كل جامعات العالم المتحضر
    و ياريت يا عادل تكلمني عشان نمرتك ضاعت من عندي
    اخوك أحمد سيد
    ahmedcse07@yahoo.com

  7. […] طب المنصورة قلعة الطب اللى فقد فيها شرفه يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — anagazi @ 9:05 م Tags: الطب اكتب هذه المقالة كمعارضة شعرية لهذه المقالة الرائعة […]

  8. يقول ahmed kassem:

    السلام عليكم انا على فكره طالب الحمد لله عادى جدا والحمد لله فخور بنفسى لما وصلت له وفرحان بتفكيرى جدا رغم ان ناس كتير بتعترض التفكير ده لانى مثلا كنت جايب مجموع هندسه عين شمس والقاهره وباقى الكليات وانا من القاهره ورغم كده كتبت الرغبه الاولى المعهد العالى للتكنولوجيا جامعة بنها الحمد لله انى دخلته وكان سبب اختيارى له ان اصحابى اكبر منى خريجى عين شمس كانو لما بيشتغلو فى اى شركه مثلا مع طلاب معهد تكنولوجيا بنها كانو بيحسو بقله الخبره والعلم والقدره على التصرف فحبيت ابقى زيهم ورغبتا منى معرفه الفرق ده سببه ايه مع انى طول عمرى شايف هندسه عين شمس حاجة رهيبه لو دخلتها عبقى احسن واحد فى الدنيا وفعلا دخلت المعهد وعرفت السبب فى الفرق هو ان اى هندسه فى مصر الجزى العملى عندها معدوم ولكن والحمد لله الله يدمها نعمه عندنا فى كل الاقسام سواء الجانب العملى اهم حاجه كل حاجه بعملها بيدى والاهم القدره على الابتقار المستفاده من وقوف الطالب على مكنه خراطه لوحه يعمل عليها مشروعه وكمان حاجه هى ميزه وعيب الدكتره عنده واحد و واحد يساوى اثنين مفيش تعاطف مع الطلبه مفيش رقفه غير درجتين بشرط جايب 60%درجات من ورقه الاجابه
    والحمد للهعرفت الفرق بعينى لما نزلت التدريب فى المصانع
    وانا اخوكم فى 3تخصص قسم ميكانيكا انتاج
    وياريت محدش من اى هندسه وبالزات عين شمس يزعل منى انا مش بمج فى المعهد بس ببين حاجه كانت تايها وبدى حق ناس محدش واخد بالو منهم رغم اننهم واقع عليهم ظلم جامد
    وعموما علم الهندسه مش سهل لازم نتعب عشان نوصل

  9. يقول قلم جاف:

    1-قريباً سأكتب عن أستاذ الجامعة الذي هو دائماً على حق..

    2-عن الصعوبة ، يصبح الشيوخ أكثر ورعاً في عيون الناس كلما كانوا أكثر تشدداً ، ويصبح المثقف ألمعياً في عقول الناس كلما تفوه أكثر بالحنجوري ، ويصبح الدواء أكثر نجاعة كلما كان مراً كالعلقم.. ويصبح النظام التعليمي أكثر تقدماً في عيون الناس والمثقفين كلما كان أكثر جعلصةً وتعقيداً وكآبة..

  10. يقول مختار:

    انا خلصت ثانوية عامة و بسأل اى الوحشيين افضل لى
    بمعنى آخر هندسة عين شمس او القاهرة
    وياريت بسرعة لكى الحق اسجل رغباتى(قبل يوم الخميس)

  11. يقول محمد عادل:

    أعتقد أن الدراسة في هندسة القاهرة أقل صعوبة بالإضافة إلي أن عدد الأقسام بها أكبر.

  12. يقول Tarek Ahmed:

    يا استاذ صلى استخارة و توكل على الله
    انا عين شمس
    و الكلية جامدة بجدددددددددد

  13. […] مساويء نظام التعليم عموماً لأني تحدثت عنها من قبل في هذا المقال، و لكن هناك نقطة خاصة بتعليم البرمجيات تضاف لسوء […]

  14. […] عن التعليم الجامعي في مصر. يمكنك إعتباره إستكمال لمقال هندسة عين شمس و مخلص التاريخ الذي نشرته منذ ما يزيد عن […]

  15. يقول محمد عبد الجواد:

    مقال ممتاز, انا خريج حاسبات و معلومات حلون طبعا متخصص علوم حاسب

    المهم انا طول فتره الدراسه كنت معترض و كنت حاطط ايدي علي قلبي علشان موضوع الشغل
    كنت بقرأ كتير بصراحه و كان في كورسات بناخدها كنت شايف ان ملهاش لزمه زي نظم التشغيل و الفيزيا طبعا

    المهم لما اتخرجت و اشتغلت فعلا ليقت ان كل كلمه درستها كان ليها لزمه و مهمه جدا جدا جدا ( طبعا إلا الفيزيا)

    و بصراحه انا كنت منفض برضو و منسجم مع نفسي في حاجات كتيره قوي, بس ندمت اني مركزتش علي الدراسه في وقتها , و طبعا جبت جيد جدا

    المهم دا مش موضوعنا انا حبيت بس اعلق علي خريجي هندسه عين شمس , انا تعاملت مع كتير من خريجين هندسه و بصراحه 10% منهم مستواهم جامد جدا جدا جدا , و لكن 90% منهم مستواهم منحدر جدا لدرجه انهم مش عارفين يفكروا ازاي هيبني برنامج سواء علي ورق الاول او انه هيخش يشتغل علي طول و معظمهم كانو خريجين 2004 , الله اعلم اذا كانت دي مشكله دفعه ولا ايه بالظبط

  16. يقول ahmed:

    انا معاك ان التعليم فى مصر منحدر وليس له اى قيمة لكن فى حاجة زى الهندسة مش غلط لما تقارن بين كليتين ايهما افضل بالنسبة لتاهيل الطلاب عمليا
    انت معقد الامور بالنسبة لهندسة عين شمس هى فعلا صعبة جدا جدا لكنها _سواء اعترفت او لا_افضل كلية تدرس الهندسة بمصر بل والعالم العربى

  17. يقول ahmed:

    سألت مرة معيد عن سبب التعقيد فى الكلية قاللى لما تتخرج هتعرف يعنى ايه هندسة عين شمس انك تبقى مع كذا مهندس فى المكتب وتلاقى نفسك فاهم اكتر من غيرك
    وان اصحاب الشغل لديهم ثقة كبيرة بخريجى عين شمس لانهم _اتمرمطوا فى الدراسة_

  18. يقول ams:

    السلام عليكم

    انا أحمد فى هندسة عين 3 انتاج

    اولا : انا شايف ان الكلية عندنا فى منتهى الصعوبة يعنى مش معنى ان انت فاهم انك تنجح و الفرق بين الناس فى التقديرات هو الجهد العضلى الفكرى-donkey work- يعنى عشان تحل فى الامتحان كويس لازم تكون حليت قبل كده اطنان من المسائل .

    ثانيا : عندنا اللى عاوز علم بياخد و اللى عاوز ينجح بينجح و فى علماء فعلا و المسألة تعود للطالب اولا و اخيرا

    ثالثا : لا اعتقد ان فى حاجة اسمها مادة ملهاش لازمة الا لو كانت سفسطئة بحتة يعنى الكلام للكلام يعنى احنا لو درسنا فلسفة فى هندسة هيبقى ليها لازمة لان العلم مرتبط كليا و عشان يبقى الواحد عنده عقل لازم يعرف يفكر و العلوم المختلفة بتوسع المدارك و الرؤية و ده يبان قوى فى المحاكاة و النمذجة يعنى لما احلل انتقال الحرارة عن طريق قانون اوم فى الكهربية او اعرف ان طرق مكافئة المقاومات واحده فى فى الكهربية وانتقال الحرارة عكس تجميع السوست فى التصميم و ميكانيكا الالات و لما تلاقى ان الاتزان هو سنة فى الكون و تقدر تطبقة فى كل العلوم عشان توجد المتغيرات تعرف ان مفيش حاجة اسمها ملهاش لازمة

    رابعا : عمليا =0 بما انى خلصت تالته انتاج-ان شااااء الله- لكنى لو وقفت قدام مخرطة هبقى كانى واقف قدام مكوك فضائى بالظبط ، صحيح انا اعرف احدد متغيرات التشغيل من سرعة قطع و تغذية و عمق قطع و اعرف العمليات و ازاى بتم و انواع العدد لكن عالورق و عالورق فقط و اعتقد ان ده حال اغلب جامعات مصر لكن لو اتيحت لى الفرصة انا ممكن اصمم المخرطة نفسها !

    خامسا : هلى هندسة عين شمس احسن كلية هندسة ؟
    بصراحة معرفش لكن الدكاترة عندنا بيقولو ان خريج هندسة كان الاحسن الى ان تقدم عليه خريج الامريكية بعدما حسنوا مهارتهم التقنية و الميزة الاكبر فيهم المهارات الاجتماعيةsoft skillsو بعد كده ياتى جميع الخريجين
    لكن
    اعتقد برضه انهم بيتكلمو بمنطق اللى عنده عربية و بيدافع عنها و لا يقبل ان اى حد يقولو انك خسرت فلوسك فبيدافع و يقول دى احسن عربية فى السوق

  19. يقول ابو مصعب:

    كلا الجامعتين اعني عين شمس وقاهرة جيدة ولاسيمااقسام الهندسة بالمقارنة الي الجامعات العربية الاخري ولكن الطلاب لايعترفون بهم لانهم يدرسون فيهاولا يعرفون فضلها الا بعدما يتخرجون منها وهذا بالفعل عادة الانسان لانه لايدرك النعمة الا بعد الزوال اضافة الي ذالك لهم افكار عن الجامعات الغربية.اما الذين ينتقدون الجامعات غالبا هم الفاشلين والراسبين والذين لم تتح لهم فرص العمل بعض التخرج.

  20. يقول inspiringbird:

    أشكرك أستاذ محمد على مقالاتك الشيقة و الممتعة. لى تعليق بسيط على أن كثير من المواد التى تدرس و التى لا تعتبر ذات صلة مباشرة بالتخصص فى الجامعة غير مهمة أو مفيدة او مضيعة للوقت. حقيقة أنا أعترض على هذا فنحن مثلا جميعا قد درسنا التاريخ و الجغرافيا فى المدرسة هل معنى هذا أنها لا فائدة لهما لمن تخصص مثلا فى الهندسة او الطب. و ربما يكون هذا المقال كاف لايضاح وجهة نظرى أكثر
    http://fliptomato.wordpress.com/2007/03/19/medical-researcher-discovers-integration-gets-75-citations/
    Medical researcher discovers integration, gets 75 citations

  21. يقول محمد عادل:

    بداية هناك فارق بين المدرسة و الكلية، المدرسة تدرس علوم مهمة لكل إنسان بشكل عام ليعرف العالم و يعرف بلده، و لكن الهدف في الكلية هو شيء من التخصص.
    بالنسبة للمقال الذي قمت أنت بإرساله و الذي يتحدث عن إستخدام علم التكامل في الطب فالمثال بعيد عن الأمثلة التي ذكرتها أنا. أنا لم أطالب بعدم تدريس الرياضيات في الكلية، و لكني أعترض مثلاً علي تدريس الديناميكا الحرارية لشخص مثلي صار في النهاية مهندس برمجيات.
    هناك علوم أساسية هامة لكل تخصص، السؤال هنا ما هي هذه العلوم و هل هي نفس العلوم لكل التخصصات؟ بديهي أن العلوم الأساسية الهامة لطالب سيصير مهندس برمجيات تختلف عن تلك التي تهم من سيصير مهندس قوي، و لكن البديهيات بالنسبة للبشر العاديين تختلف كثيراً عن البديهيات بالنسبة للأشاوس القائمين علي التدريس في الكلية. لا توجد تفرقة في الكلية، كل الناس تدرس نفس المواد لسنين طويلة قبل أن يتم الفصل فعلياً.

    حاول أن تبحث عن مناهج الجامعات الكبري مثل MIT و هارفارد و لن تجد فيها فكرة التخصص في السنوات الأخيرة الذي تتبعه هندسة عين شمس، و حتي بالنسبة للعلوم الأساسية المتفق عليها مثل الرياضيات فإنك ستجد إختلافاً في فروع الرياضيات التي يتم تدريسها، لأن كلمة رياضيات كلمة واسعة تحتها أبواب كثيرة، و ما يتم في هندسة عين شمس هو أقرب لتدريس ما يعرفه أستاذ الرياضيات ليس ما يحتاجه الطالب في هذا التخصص. بالطبع أنا أعلم أن في هندسة عين شمس من يرونها أفضل من MIT، علي الأقل بقلوبهم إن لم يعلنوها، و لكني أوجه مقالاتي لأشخاص لديهم الحد الأدني من العقل و التمييز.

  22. يقول inspiringbird:

    انا لا أعرف كثيرا عن كلية الهندسة فى مصر عموما و لا عن محتويات مناهجهم و لكن وجهة نظرى أن هناك قدر من العلم الأساسى الذى يحتاجه أى تخصص حتى إن بدى للدارس أنه لا علاقة بتخصصه الفعلى الآن, فمثلا فى كلية الطب جامعة عين شمس لا يدرسون إلا الإحصاء فقط بينما الرياضيات أو الفيزياء لا و جود لها هناك حسبما أعلم من بعض أصدقائى و أقاربى. أليس من الممكن إذا أصبح أحدهم باحثا أن يتعرض لنفس الموقف الذى جعل طالب الطب المذكور فى الرابط أعلى يعيد اكتشاف التكامل. هناك الكثير من المواد التى لا يمكن للمرء أن يعرف فائدتها إلا عندما يصبح باحثا خصوصصا إذا عمل فى بحث يجمع بين فرعين مختلفين من العلم, فكثير من العلوم الآن يحدث بينها تداخل!

  23. يقول محمد عادل:

    أولاً: والدتي خريجة طب عين شمس و قد درست الفيزياء في الكلية (بغض النظر عن الأسلوب الذي تم به هذا التدريس).
    ثانياً هناك فارق بين المواد التي تدرس لطالب و تلك التي تدرس لباحث. الباحث مثلاً يحتاج لخلفية عميقة عن الإحصاء أعمق من تلك التي يحتاجها الطبيب العادي.
    ثالثاً أنا لا أختلف معك علي مبدأ أن هناك علوم أساسية لأي فرع من فروع العلم، الخلاف علي ماهية هذه العلوم و من الذي يحددها و العوامل التي يحدد هذه العلوم بناء عليها.

  24. يقول inspiringbird:

    بالنسية لما ذكرته والدتك فهذ كان يتم فى الماضى. فحسبما أعلم كانت كلية الطب فى عين شمس بها سنة إعدادية كانت تدرس فى كلية العلوم أما حديثا فلم يعد ذلك يحدث . فأختى خريجة طب عين شمس ولم تدرس فقط إلا إلإحصاء لا رياضيات و لافيزياء و أيضا لى ابن عم خريجة طب القاهرة عام ولم يدرس أيضا رياضيات أو فيزياء.

  25. […] هذا هو الجزء الثاني من المقال المنشور هنا. […]

  26. يقول medo21:

    السلام عليكم
    أنا أحمد مجدي رمضان في هندسة القاهره
    كل اللي حب اقله ان مقلك روعه بس يريت توضح فكره لي السلبيات اللي فيه
    ^_^ وشكرا على المقال يا برنس

  27. يقول Emad Hegazi:

    رغم اتفاقي معك في كثير مما كتبت بخصوص التعليم الهندسي و بخصوص هندسة عين شمس (و أنا أستاذ مساعد بقسم الاتصالات) الا أنني مثال الديناميكا الحرارية لا يفيد كثيرا في عرض وجهة نظرك كخريج لقسم الحاسبات و التحكم. مهندسوا التحكم يعملون في بيئات بعضها صناعي و الديناميكا الحرارية تخلق بينهم و بين مهندسي الانتاج لغة للحوار. حين كنت طالبا في أولى كهرباء عام 1991 و كان أخي الأكبر خريجا حديثا من قسم كهرباء قوى… صببت أمامه جام غضبي على المناهج المتخلفة و تساءلت ساخرا عن جدوى تدريس نظرية المنشأت أو خواص المواد لطلاب قسم كهرباء ففتح لي أحد الكتب التطبيقية عن عازلات الكهرباء لأجد أمامي منحتى الاجهاد على مقطع العازلات نتيجة المجال الكهرومغناطيسي… و بعد عام كنت متدربا في شركة 3M في هولندا و امضيت أسبوعا أقيس منحنى الشد-الاجهاد لعينات على صوره الحرف I لعازلات الكابلات. أثناء الدكتوراة تعاملت من الديناميكا الحرارية لتفسير نظرية الضجيح (noise) في بعض الدوائر الالكترونية لأغراض الاتصالات….. ما أراه هو أن المشكلة في أن تدريس هذا المواد الmulti-disciplinary يتطلب أولا تصورا مختلفا لتدريس مادة مثل نظرية المنشأت لطلاب أقسام الهندسة الكهربية أو حتى الميكانيكا لطلاب عمارة. ثانيا يستلزم هذا النوع من التدريس نوعية مختلفة من الأمثلة و خبرات التدريس مما هو سائد… هذه المشكلة موجودة في كل جامعات العالم بدرجات متفاوتة. هي موجودة بقسوة في جامعاتنا المصرية و لا يبدو أن هناك وعبا عمبقا بها أو تفكيرا ممنهجا في حلها. نعم هناك مشاكل كبيرة في التعليم الجامعي و لكن القاء اللوم كاملا على الأساتذة هو من قبيل خلق escape goat لمدارة الفشل على مستوى قطاعات الدولة في المحالات الأخرى من جمع الفمامة مرورا بكرة الفدم الخ الخ حتى مستوى الادارة السياسية للبلاد. هل الجامعة على مستوى مرض؟ لا. هل يمكن أن تكون أفضل؟ بالطبع. و لكنها و ككل مؤسسات الدولة لا تعمل بظروف و بخطة ملائمة. الغالبية العظمى من أساتذة الكلية يعملون في أعمالهم الخاصة (و التي يتوظف بها كثير من الخريجين كذلك) و يفقدون كثيرا من القدرة على البحث العلمي و الوقت لتطوير ما يدرسون مناهج لأن ما يحصلون عليه من مرتبات لا يصل الى ما يحصل عليه خريج حديث. قد تقول “و لماذا لا يتركونها لغيرهم؟” و سيكون ردي هو “ايدي على كتفك”. محاولة انتقاد المنظومة بالكامل لا يصلح (في رأيي) كمدخل لاصلاحها بل لاستبدالها و الى حين تواجد الرغبة و القدرة على الاستبدال (الحيار الثوري) فلا حل الا محاولة حل المشاكل الواحدة تلو الأخرى (الخيار الاصلاحي)

    • يقول محمد عادل:

      أنا لم أعترض علي تدريس مادة الديناميكا الحرارية لطلبة التحكم بل لمبرمج كمبيوتر. القسم عندنا (قسم الحاسبات و النظم) يخرج مهندسي تحكم، مهندسي برمجيات، مهندسي شبكات، مهندسي هاردوير، مهندسي أمن معلومات. لا أستبعد أن يضيف لهم أحد الأشاوس مبيضي محارة يوماً ما. كل تخصص من هذه التخصصات تخصص مستقل في الكليات المحترمة و لكني لا أتهم هندسة عين شمس بأنها كلية محترمة أو أنها كلية أساساً.

      تم تدارك نقطة مهندسي البرمجيات مؤخرا بعد أن تم إفتتاح قسم منفصل لهندسة البرمجيات، إلا أن الطالب يدخله بعد سنة أولي التي يدرس فيها الديناميكا الحرارية، و القسم مقصور فقط علي نظام التعليم الجديد الذي يدفع فيه الطالب 14 الف جنيه شهرياً، و مازال الأمر سارياً لباقي التخصصات فمن يريد ان يخرج يوماً ما مهندس أمن معلومات سيدرس الديناميكا الحرارية و ديناميكا الموائع Fluid Dynamics.

      بالنسبة لنقطة أنتقاد الأساتذة فأنا إنتقدت الطلبة و أهلهم و المجتمع عموماً بشكل واضح تماماً، ربما كان هذا ظاهراً أكثر في الجزء الثاني من المقال. في رأيي أن من أوصل الأساتذة لهذا الطغيان و الفساد هو تقديس المجتمع لهم بشكل غير مشروط، مادمت أستاذاً جامعياً فأنت رائع أيا ما كان مستواك العلمي الحقيقي و أيا ما كانت إضافتك للعلم أو التعليم، و نفس الشيء بالنسبة لفكرة كلية القمة و لفكرة التقدير لدي الطالب، ما دام الطالب يحصل علي تقدير عالي فهو سعيد و أهله سعداء حتي إن كانوا واثقين من أنه حمار يحمل أسفاراً. المهم المنصب الإجتماعي سواء للمهندس أو للأستاذ الجامعي.

      بالنسبة لأسلوب الإصلاح فأنا لم أتكلم عن الإصلاح التدريجي أو الثوري، أنا ركزت علي أن ينجو المرء بنفسه في المقام الأول، بعدها يصلح كيفما إستطاع، و لكن قبل أن يصلح فإن عليه أن يعلم نفسه بنفسه، الكتب موجودة و الإنترنت موجود و الكلية و لله الحمد ليست بها أجهزة أو معامل ذات قيمة يتمني المرء أن يستخدمها.
      عندما نفكر في الإصلاح يمكننا أن نتكلم عن أراء مختلفة مثلما تفضلت حضرتك و إقترحت فكرة طرح المشاريع بشكل تنافسي، أو مثلاً مشروع كان يسمي Educational Project كان الطلبة المتفوقين فيه في البرمجة يقدمون كورسات لزملائهم في الصيف، و كنت أحد القائمين علي التدريس في هذا المشروع عندما كنت طالباً في الكلية، أو أي إقتراح آخر مناسب، و لكن في البداية قبل أن أناقش هذه الإقتراحات علي أن أكون مهندساً حقيقياً ثم أبحث عن إصلاح كلية الهندسة.

  28. يقول Emad Hegazi:

    على سبيل المثال لنجاح الخيار الاصلاحي فان منظومة البحث العلمي تتطور بأسرع كثيرا من منظومة التعليم الجامعي ذاته عن طريق طرح المشاريع البحثية بشكل تنافسي. أعرف بعضا من أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية ممن تفرغوا للعمل الجامعي بسبب هذه المشروعات. صحيح أن التعليم الجامعي هو ما يصب مباشرة في البحث العلمي و أن عدم تطوير التعليم الجامعي سيعوق محاولة تطوير البحث العلمي و لكنك لا بد من أن تبدأ من نقطة ما حتى تبدأ التحرك. في المؤسسات الكبيرة هناك قصور ذاتي (كما تخبرنا الميكانيكا) و التي تجعل الخيار الاصلاحي في رأيي أكثر نجاعة في العلاج

  29. يقول Emad Hegazi:

    لم أعترض على انتقاد الأساتذة و أنتقدهم معظم الوقت. computer science أقرب كثيرا للرياضبات منه للهندسة تماما كما أن العمارة أقرب للفنون منها للهندسة و الهندسة المدنية اليوم تسمى الهندسة البيئية في كثير من الجامعات….

    أما تقديس الأساتذة فهذا زمان قد مضى. أستاذ الجامعة يهان اعلاميا و اجتماعيا.الصورة الفنية لأستاذ الجامعة أنه أقرب للاختلال العقلى و التصرفات غير المتوقعة و لو قرأت صفحات الحوادث لما وجدت أستاذ الجامعة الا بائعا للامتحانات أو متحرشا بالطالبات (و التركيز على الجانب الأخير مثير تجاريا و يخدم أهداف القوى المحافظة في المجتمع).

    منذ عدة سنوات قدم أحد زملائي لابنه في مدرسة خاصة و سألوه عن مهنته فأجاب”أستاذ جامعي” فسألته مديرة المدرسة “و بتشتغل ايه كمان؟ أصلى عارفه ان مرتبات الجامعة متدخلش المدرسة هنا” و اضطر لطمـأنتها لأن له دخلا أخر و أنه قادر على دفع المصاريف المطلوبة. أين التقديس هنا بالله عليك؟

    لعلك كنت ستكون مبرمجا أفضل لو أحسنت اختيار الكلية و ذهبت الى كلية الحاسبات و المعلومات. البرامج الخاصة تتكلف 12000 سنويا وليس 14000 شهريا لذا لزم التصحيح.

    أستاذ الجامعة أصبح door mat يمسح فيها المجتمع خطايا عدم اهتمامه بالتعلم و يمسح فيها النظام السباسي خطايا فشله العلمي و الاقتصادي. حنانيك

    معظم أساتذة الكلية بل و حتى المعيدين غير متفرغين للعمل الجامعي أساسا. تخيل نفسك و أنت تعمل مبرمجا و مضطر لأن تعمل عملا اضافيا لتصل الى حدود دنيا للحياة. مرتب الأستاذ المساعد زاد في عهد مرسي من 1800 (يوم كنت طالبا) الى 6000 جنيه و تقوم الجامعات بمحاولة قصفصة هذا المبلغ الهزيل بعناد.

    أعود لأكرر أن الجامعة لن تكون قوية و التعلبم المدرسي ضعبفا و كرة القدم ضعيفة و الصناعة متخلفة و الاقتصاد بدائي. كل ذلك يدخل في اطار القوة الناعمة و لا يمكن فصله عن بعضه البعض.

    لا أريد أن أنزلق الى حوار أبدو فيه كمدافع عن النظام الجامعي بكل ما يعتوره من مثالب فليس هذا رأيي بل لعلي من غلاه المنتقدين. حقيقة أن هناك من الأساتذة من لا يزال يترك عمله الخاص و يذهب لمحاضرته شئ طيب للغاية و لا ينبغي أن نفقده. كثير من المعيدين في قسم الاتصالات يفكر في عدم الاستمرار. الام سيقودنا هذا؟ أيام الثورة تجاوز كثير من الطلاب الحدود مع أساتذه أحد أقسام الهندسة المدنية فما كان من كثير من هؤلاء الا أن امتنعوا عن دخول المحاضرات قائلين “خليهم يطلعوا مهندسين لوحدهم”. ان كان من الممكن ذلك لمهندس البرمجبات (أو المبرمج من غير مهندس) فهو غير ممكن لمهندس المدني على الاطلاق.

    أما بالنسبة لقسم الحاسبات تحديدا فهناك انتقادات له بسبب ربط هندسه التحكم (أقرب للهندسة الكيماوية في معظم جامعات العالم) بهندسة الحاسبات في حين أن معظم الطلبة يريدون العمل كمبرمجين. من يريد العمل كمبرمج فعليه ان يلتحق اما بكلبة الحاسبات و المعلومات أو العلوم (قسم الرياضيات شعبة علوم الحاسب) أو بالجامعة الأمريكية قسم علوم الحاسب و الأن تخبرني عن وجود قسم جديد في البرامج الجديدة

    • يقول محمد عادل:

      أتفق مع حضرتك تماماً في أن هناك منظومة من الفشل السياسي و العسكري و الإقتصادي و الرياضي و الإجتماعي، و لن يكون التعليم إستثناءاً. الطالب من الأصل لم يدخل كلية الهندسة لأنه يحب الهندسة بل يحب لقب مهندس. أخي كان ترتيبه ال 270 علي الجمهورية في الثانوية العامة و أقنعته أنا و أختي و زوج أختي (و كلنا خريجين هندسة) أنه لا داعي لأن يبحث عن اللقب و ليبحث عن كلية يحبها أو يحب وظيفتها، و في النهاية عليه أن يعلم نفسه بنفسه أيا ما كانت الكلية ما دامت كلية مصرية. النتيجة أنه دخل تجارة إنجليزي و حصل أثناء دراسته علي عدة شهادات من معاهد أجنبية، و تخرج و عمل في وظيفة لا يسهل علي شخص حديث التخرج الحصول عليها.

      بالطبع هذا لا يرضي أحداً من الأسرة، و بعض أفراد الأسرة يري إباحة دمي لأني لم أحاول إقناعه أن يدخل كلية الهندسة. هذه أسرة تبحث عن الألقاب، لا تبحث عن العلم أو حتي الدخل المادي المحترم، هذه أسرة تبحث فقط عن ما يمنحها وجاهة إجتماعية و مزيداً من دواعي (الفشخرة)، و هي أسرة تضم عدداً محترماً من أساتذة الجامعة و خريجي كليات القمة، و لا أعتقد أن أي منهم مستواه العلمي محترم (بمقاييسي علي الأقل)، أو شغل باله في يوم من الأيام نقطة المستوي العلمي من الأساس. كما قلت، عندما يأتي الأمر للتعليم فإن الأسرة تبحث عن مزيد من الوجاهة الإجتماعية، لا أكثر ولا أقل. بالتالي إنحدار التعليم الجامعي يلعب فيه الطالب و أهله دوراً محترماً و أساسياً و ليس الأستاذ الجامعي وحده.

      بالنسبة لقسم الحاسبات فإن تجاوزنا عن تخصص البرمجيات فماذا عن تخصص الشبكات؟ ماذا عن تخصص أمن المعلومات؟ هل يجب علي كل من يرغب في التخصص في أي من هذه التخصصات أن يدرس التحكم و ما يتبعه من ديناميكا حرارية و ديناميكا موائع و خلافه؟

      و ماذا عن من يريد أن يتخصص في مجال التحكم، هل عليه أن يدرس أمن معلومات مثلاً؟

      بالنسبة للأستاذ الغير متفرغ الذي يري أن الجامعة لا تعطيه ما يكفي للحياة، لماذا لا يترك الجامعة؟ الكثير من الأساتذة كان بالفعل يعمل في شركات أو يملك شركات تدر عليه دخلاً محترماً ولكنه لا يعطي مهنة التدريس الجامعي حقها. أحد هؤلاء وصف الكلية بأنها (فاشلة لا تعلم أحد شيئاً) علي حد تعبيره. شخص كهذا لا أجد تفسيراً لإلتصاقه بالكلية إلا أنها تعطيه وجاهة إجتماعية و تساعد في نمو البيزنس الخاص به.

      من يري أن التعليم الجامعي لا يدر عليه دخلاً مناسباً يسمح له بالتخصص و إعطاء مهنته حقها فليتركه لغيره، لا أن يظل متمسكاً بالمنصب الجامعي دون أن يعطي هذا المنصب ما يستحق من مجهود بحثي و تدريسي، هذا نوع من الرقص علي السلالم.

  30. يقول Emad Hegazi:

    طبعا هو رقص على السلالم و لكنه لم يكن دوما كذلك. هو تطور سياسي اجتماعي دفع بالمجتمع كله في هذا السباق. لهذا أقول لك أن نقطة الضوء اليوم هي في المشاريع البحثية التنافسية و التي أعادت كثير من أعضاء هيئة التدريس للجامعة.

    من السهل جدا أن تقول “فليتركوها لغيرهم” و لكن الرد أسهل “و ما الذي سيجعل غيرهم يتفرغ للجامعة؟”. أنت تفكر و كأن المشكلة في أعضاء هيئات التدريس كأفراد و ما أقوله لك أن المشكلة في منظومة الجامعة و المجتمع ككل.

    مرة أخرى: أساتذة الجامعة ليسوا استثناءا في هذا الرقص على تلك السلالم… المجتمع كله يرقص.

  31. يقول abdelzaher:

    هندسة اسكندريه (خلصت اعدادى وخلاص هتخصص)
    انت شايف احنا كطلبه نعمل ايه دلوقتى انقاذا لمجهودنا. مهما كان عندك فهم صح فى دماغك ومهما كنت عبقرى مفيش شركه هتشغلك من غير حتة الورقه ديه (الشهاده).وكمان بيبصوا على التقدير.
    ثانيا هعرف منين الماده العلميه اللى المفروض ادرسها من غير ما الدكتور يتكلم عنها او يدرسهالك وحتى لو عرفتها انت شايف ان عملية الاحتكاك عمليه سهله ومتاحه بسهوله.

  32. يقول ahmed anwar eisa:

    بصراحة انت قولت اللي نفسي أقوله من زمان …….. بس انا كمان متعودتش علي القراية ونفس أحبها

  33. يقول احمد زكريا:

    انا شايف كلامك كله صح وبسبب كلامك ده هحول كليةحاسبات عشان انا كنت غاويها من الاول

  34. يقول sadia issa:

    السلام عليكم للساعة١٠:٥٤
    اليوم انا في الشهر الثاني من دراستي في هندسة عين شمس
    وافده من السعوديه
    مغتربه في مصر
    قرات مقالك عن هندسة عين شمس بالصدفه نتج عن بحثي في قوقل طريقه التفوق والامتياز في اعدادي
    اتيت مصر وخلصه جامعه عين شمس نظرا للسمعه والجمال الموصوف فيه
    تفاجات كليييييا لما اتيت
    المناهج سيئا ندرس اشياء لا علاقه لها بالتخصص
    كان حلمي الرسم وتصميم المباني والعماره وافكار جميله
    الحمددلله تديست في الكليه واكتشفت الورطه التي وضعت نفسي فيها
    ولكن هذا حلمي (مهندسة معمارية)
    انا معجبة باسلوبك في كتابه المقال والكم الهائل من المعلومات في مقالات اخرى (انسان مثقف)
    الله يسعدك
    محتاجة نصيحتك لي كيف اتجاوز العقبه هاذي باقل الخسائر الممكنة ؟!
    تمنياتي لي بالتوفيق ومزيد من النجاحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *